empty
 
 
20.04.2026 07:54 AM
العالم على حافة السكين و500 مليون برميل من اللاشيء. تقويم المتداول في 20-22 أبريل
This image is no longer relevant

هذا الأسبوع كشف عن مستوى حرج من الفوضى في عملية صنع القرار داخل إدارة الرئيس السابع والأربعين. ففي حين يعارض وزير الخزانة Scott Bessent علنًا تجديد الترخيص العام لتصدير النفط الروسي، ويقوم Donald Trump رسميًا بتمديد حالة الطوارئ الوطنية والقيود المرتبطة بها لمدة عام، تبدو الصورة على أرض الواقع مختلفة: ففي مساء 17 أبريل أصدر مكتب OFAC ترخيصًا جديدًا رقم 134B. هذا المستند يتيح فعليًا استمرار العمليات المتعلقة بالنفط الروسي على الناقلات حتى منتصف مايو، ما يخلق وضعًا يبدو فيه أن «اليد اليمنى» في وزارة الخزانة لا تعرف ما تفعله «اليد اليسرى»، بينما تحاول الأسواق بيأس استشراف الخطوة التالية لواشنطن.

حالة الشلل الإداري نفسها تطال المسار الإيراني. سلوك Trump يشبه حركة البندول: في الصباح يهدد بتدمير الحضارة الإيرانية بالكامل، وفي المساء يعلن وقفًا لإطلاق النار. يعلن «الفتح الدائم» لمضيق هرمز، ثم يتحرك بعد ساعات فقط لإغلاقه. هذا التناقض يشير إلى بحث مضطرب عن مخرج من الحرب يمكن تقديمه للناخبين على أنه انتصار. على المستوى اللاواعي يميل الرئيس الأمريكي إلى نموذج صفقة مشابهة لاتفاق 2015 النووي (JCPOA) — الذي انسحب منه بنفسه عام 2018. لكن اليوم، بدلًا من الدبلوماسيين المحترفين والخبراء النوويين، تُدار المفاوضات عبر أشخاص يفتقرون للخبرة ذات الصلة، ما يجعل التوصل إلى تسوية مستقرة أمرًا شبه مستحيل.

الواقع أن الهدف الرئيسي لعملية «Epic Fury» — تغيير النظام في طهران — لم يتحقق. Trump يدرك أنه من دون صفقة مع إيران، يستحيل إيقاف برنامجها النووي، وربما الأهم بالنسبة للسياسة الداخلية الأمريكية، استعادة حرية الملاحة. وكلما طال إغلاق مضيق هرمز، ارتفعت أسعار الوقود في أمريكا، وهو ما يدفع الجمهوريين بلا هوادة نحو هزيمة كارثية في انتخابات الكونغرس في نوفمبر. ومع ذلك يبقى المضيق، الذي أعلنه Trump «مفتوحًا»، مغلقًا فعليًا. فبعد استهداف سفينتين تجرأتا على العبور، توقفت الحركة، وأوضح الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) أن المضيق لن يُعاد فتحه ما لم ترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية.

لقد انهار عنصر الثقة بين الطرفين بالكامل. هذا المأزق يجعل المستثمرين يشككون في واقعية مسار خفض التصعيد، خصوصًا عندما لم يستمر «فتح» المضيق أكثر من يوم واحد. حتى لو عُقدت جولة جديدة من المحادثات يوم الاثنين، فستجري في ظل توتر شديد، حيث يمكن لأي شرارة أن تعيد المنطقة إلى حرب شاملة. العالم دخل مرحلة من أقصى درجات الاحتقان. لم يتبق سوى ثلاثة أيام حتى 22 أبريل — الموعد الرسمي لانتهاء وقف إطلاق النار — وهذه الأيام ستكون لحظة حقيقة بالنسبة للأسواق. يظل النفط المؤشر الرئيس: فشله في الحفاظ على مستويات منخفضة سيُعد إشارة إلى أن المتعاملين لم يعودوا يؤمنون بالدبلوماسية ويستعدون لموجة جديدة من النقص في الإمدادات.

إيران انسحبت رسميًا من اتفاق «العبور التجاري المحدود» وأبلغت واشنطن بأنها لا ترغب في مواصلة المفاوضات. ومنذ صباح السبت، تعرضت ثلاث سفن تجارية على الأقل لهجمات، ما أفقد أي ضمانات أمنية قيمتها الفعلية. ردًا على ذلك، نشرت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) مروحيات هجومية من طراز AH-64 Apache لتسيير دوريات في المياه. هذه المروحيات، المسلحة بصواريخ Hellfire، توفر الآن حضورًا مرئيًا وتستعد لخطوات أكثر حسمًا.

ووفقًا لصحيفة The Wall Street Journal، فقد صادقت إدارة Trump على التحول إلى تكتيك أكثر عدوانية. تلقّت وحدات الاقتحام في البحرية الأمريكية أوامر بالاستعداد لاعتلاء واحتجاز ناقلات النفط الإيرانية. فبعد أن كان دور البحارة الأمريكيين سابقًا يقتصر على تحذير السفن ومطالبتها بالعودة إلى الميناء، باتت استراتيجية «الضغط الأقصى» تتضمن الآن السيطرة المادية المباشرة على الشحنات. يأمل Trump أن يؤدي «اصطياد الناقلات» هذا إلى دفع طهران لتبني موقف أكثر مرونة بخصوص الملف النووي، وإعادة فتح المضيق وفق الشروط الأمريكية.

الحصيلة الاقتصادية لـ50 يومًا من الصراع تبدو كارثية. السوق العالمية فقدت بالفعل أكثر من 500 مليون برميل من النفط، وتجاوز إجمالي الخسائر 50 مليار دولار. التراجع الحاد في الإنتاج في منطقة الخليج أدى إلى عجز عالمي في وقود الطائرات والمنتجات المكررة. وحتى لو انتهت المرحلة الساخنة غدًا، فإن إعادة بناء البنية التحتية المدمرة ستستغرق سنوات. على هذه الخلفية، يبدو قرار Trump السماح بعمليات مرتبطة بالنفط الروسي حتى 16 مايو بمثابة محاولة لإعادة تزويد السوق بالإمدادات متجاوزًا عنق الزجاجة في هرمز المغلق.

جدير بالذكر أنه نشر بنفسه رقمًا قياسيًا بلغ 58 تغريدة خلال أقل من يوم — من «أخبار جيدة» عن إيران إلى الهجمات المعتادة على وسائل الإعلام المعارضة والتذكير بانتخابات 2020. الرئيس يدرك بوضوح حجم التهديد: إذا لم تنتهِ الحرب سريعًا بسلام «انتصاري»، فإن تبعات ارتفاع أسعار البنزين والتضخم ستحول انتخابات الكونغرس في نوفمبر إلى مجزرة سياسية للجمهوريين. Trump يسابق الزمن لإغلاق ملف إيران قبل أن تغرق إدارته في تحقيقات لا تنتهي في الكونغرس وإجراءات عزل. لقد دخلت إدارة Donald Trump مرحلة خطرة من «تعدد المهام الجيوسياسي»، محاوِلة الحفاظ على حصارين بحريين في طرفي العالم — في مضيق هرمز وعلى سواحل كوبا.

«من مصلحة إيران القصوى حاليًا اختبار الحصار الأمريكي بناقلة ترفع العلم الصيني»، يشير Brett Erickson من Obsidian Risk Advisors. «اعتراض سفينة صينية قبل أسابيع قليلة فقط من قمة Trump–Xi في بكين (14–15 مايو) سيكون تصعيدًا لا يُتصور. واشنطن محشورة في زاوية: عدم الرد سيُظهر الحصار ضعيفًا، بينما قد يؤدي التحرك الحاسم إلى إفشال المباحثات التي يعوّل Trump عليها لتحقيق نصر سياسي»، يشدد الخبير.

وبحسب The Wall Street Journal، رفض Trump خطة للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية — العقدة التصديرية المحورية للبلاد التي يمر عبرها نحو 90% من نفطها. ورغم أن مثل هذه العملية كان من الممكن أن تشل اقتصاد طهران على الفور، فإن الرئيس خشي من الخسائر المحتملة في الأرواح. ويقول مسؤولون كبار إن الرئيس ينظر إلى الحرب مع إيران على أنها فرصة لإعادة تشكيل النظام العالمي جذريًا — وهو ما فشل في تحقيقه في ولايته الأولى. وفي جلسات خاصة، قال: «إذا قمنا بكل شيء على النحو الصحيح، سننقذ العالم».

سوق الأسهم يتفاعل مع الوضع بمكاسب. غير أن مؤشر Dow Jones لا يشارك Nasdaq وS&P 500 تفاؤلهما، إذ يستمد المؤشران الأخيرَان قوتهما من قطاع الذكاء الاصطناعي. في الوقت نفسه، يُظهر موسم نتائج الربع الأول 2026 في الولايات المتحدة قدرة استثنائية على الصمود لدى الشركات: حتى الآن، 84% من الشركات التي أعلنت نتائجها تجاوزت توقعات الإيرادات — وهي نسبة أعلى بكثير من متوسطات السنوات الخمس والعشر الماضية (70% و67% على التوالي). ارتفع S&P 500 بنسبة 10% منذ بداية الشهر على أمل حدوث خفض للتصعيد في مضيق هرمز. لكن وراء هذا الارتفاع يقف لوبي قوي من عمالقة التكنولوجيا يسعى لحماية سلاسل التوريد والتقنيات من المناورات غير المتوقعة لإدارة Trump.

Anthropic. مفاجأة عام 2026 كانت صعود شركة Anthropic. تأسست على يد موظفين سابقين في OpenAI، وراهنت على مفهوم «Constitutional AI» — نظام تصحيح ذاتي لـClaude قائم على قواعد أخلاقية صارمة. هذه الاستراتيجية سمحت لـAnthropic بالاستحواذ على 32% من سوق الذكاء الاصطناعي للشركات، متقدمة على OpenAI (25%) وGoogle (20%). كما يهيمن Claude Code الآن على قطاع برمجة الذكاء الاصطناعي بحصة سوقية تبلغ 42%، و8 من أكبر 10 شركات ضمن قائمة Fortune 500 هم من عملائها. لكن هذا النجاح قاد إلى صدام مباشر مع السلطات.

وزير الدفاع Hegseth طالب برفع القيود على استخدام Claude «لأي غرض قانوني»، بما في ذلك التحكم في الأسلحة ذاتية التشغيل. وأدرجت الإدارة شركة Anthropic على «قائمة مخاطر سلسلة التوريد». المعارك القانونية مستمرة: ففي حين انحاز لها القضاء في San Francisco، رفضت محكمة الاستئناف في District of Columbia تعليق هذا التصنيف مستشهدة بـ«المصالح الحكومية». هذا الصراع يمثل مخاطرة أساسية لقيمة Anthropic المستقبلية عند إدراجها في البورصة، رغم استمرار نمو مؤشرات الأداء التشغيلي للشركة رغم الضغوط السياسية.

ظل التضخم يخيم على الولايات المتحدة بظلال قاتمة. فرغم أن أحدث تقارير مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) ومؤشر أسعار المنتجين (PPI) جاءت أفضل قليلًا من أشد التوقعات تشاؤمًا، فإنها ما زالت تعكس نموًا قويًا في الأسعار. يحذر المحللون من أن القفزة الحالية الناتجة عن صدمة الطاقة في الخليج ليست سوى قمة جبل الجليد. الموجة التضخمية الحقيقية ستضرب الاقتصاد في الأشهر المقبلة، عندما تنعكس بالكامل تكاليف الطاقة واللوجستيات في أسعار السلع النهائية. في الوقت الراهن، يواصل مؤشر الدولار إظهار الضعف. النظرة قصيرة الأجل لا تزال سلبية، والسوق يصوت حاليًا ضد العملة الأمريكية وسط توقعات بأن Trump سيدفع نحو خفض أسعار الفائدة.


20 أبريل

20 أبريل، 09:00 / ألمانيا / نمو تضخم أسعار المنتجين في مارس / السابق: -3.0% / الفعلي: -3.3% / المتوقع: -1.8% / EUR/USD – صعود

تسارع انكماش الأسعار الصناعية في ألمانيا بشكل غير متوقع إلى -3.3% في مارس 2026، مسجلًا أسرع وتيرة تراجع منذ عامين. المحرك الرئيس كان الانهيار في أسعار الطاقة (-12.5%)، وخاصة:

  • الغاز الطبيعي
  • الكهرباء

كما يُظهر قطاع الغذاء ضغوطًا انكماشية، بقيادة انخفاض أسعار الألبان واللحوم. باستثناء المكوّنات المتقلبة، تباطأ تضخم أسعار المنتجين الأساسي إلى 1.0%. وإذا تعافى رقم مارس إلى مستوى التوقعات عند -1.8%، فسيحصل اليورو على دفعة صعودية.


20 أبريل، 12:00 / منطقة اليورو / نمو إنتاج قطاع البناء في فبراير / السابق: 0.7% / الفعلي: -1.9% / المتوقع: -1.2% / EUR/USD – صعود

انخفض إنتاج قطاع البناء في منطقة اليورو بنسبة 1.9% على أساس سنوي في يناير 2026، لينهي فترة من النمو المعتدل. هذا التراجع الحالي أقل بكثير من المتوسط طويل الأجل (-0.14%)، ما يبرز استمرار ضعف القطاع في ظل أسعار الفائدة المرتفعة. وإذا جاء رقم فبراير متوافقًا مع التوقعات عند -1.2%، فقد يشهد اليورو تعافيًا.


20 أبريل، 15:30 / كندا / التضخم الرئيسي لأسعار المستهلك في مارس / السابق: 2.3% / الفعلي: 1.8% / التوقع: 2.5% / USD/CAD – هابط

تباطأ التضخم في كندا إلى 1.8% على أساس سنوي في فبراير 2026، مسجلاً أدنى مستوى منذ صيف العام الماضي. من العوامل التي ساعدت القراءة على الدخول في نطاق استهداف بنك كندا:

  • تباطؤ نمو أسعار الغذاء إلى 5.3%
  • انخفاض تكاليف الإسكان

يجدر التنبيه إلى أن هذه الأرقام لا تعكس القفزة اللاحقة في أسعار النفط المدفوعة بعوامل جيوسياسية. إذا ارتفع تضخم مارس إلى مستوى التوقعات البالغ 2.5%، فسيُعزِّز ذلك توقعات تشديد السياسة ويدعم الدولار الكندي.


20 أبريل، 15:30 / كندا / التضخم الأساسي لأسعار المستهلك في مارس / السابق: 2.7% / الفعلي: 2.4% / التوقع: 2.9% / USD/CAD – هابط

انخفض مقياس التضخم الأساسي (CPI‑common)، الذي يعكس الضغوط التضخمية الكامنة في كندا، إلى 2.4% في فبراير. يشير تباطؤ التضخم الأساسي إلى أن إجراءات بنك كندا بدأت تؤتي ثمارها. ومع ذلك، فإن السوق يسعّر احتمال حدوث انعكاس حاد في مارس. إذا ارتفع المؤشر الأساسي إلى مستوى التوقعات البالغ 2.9%، فقد يحصل الدولار الكندي على دعم.


21 أبريل

21 أبريل، 09:00 / المملكة المتحدة / نمو التوظيف في فبراير / السابق: 52 ألف / الفعلي: 84 ألف / التوقع: -35 ألف / GBP/USD – هابط

أظهر سوق العمل البريطاني صلابة استثنائية؛ ففي غضون ثلاثة أشهر ارتفع عدد العاملين بمقدار 84 ألفاً، متجاوزاً التوقعات بفارق كبير. وقد ارتفع عدد العاملين إلى 34.31 مليون شخص بدعم من كلٍّ من الوظائف بدوام كامل وبدوام جزئي، وبلغ معدل التوظيف 75.1%. وعلى الرغم من هذا التقرير الإيجابي، تبقى توقعات السوق شديدة التقلب. إذا انخفضت قراءة فبراير إلى المستوى المتوقع عند -35 ألف، فسيتعرض الجنيه لضغوط.


21 أبريل، 12:00 / منطقة اليورو / مؤشر ZEW للثقة الاقتصادية لشهر أبريل (قيادي) / السابق: 39.4 نقطة / الفعلي: -8.5 نقطة / التوقع: -16.0 نقطة / EUR/USD – هابط

انهار التفاؤل الاقتصادي في منطقة اليورو في مارس 2026؛ إذ هوى مؤشر ZEW بمقدار 47.9 نقطة إلى -8.5. يعكس هذا التشاؤم الحاد ما يلي:

  • تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط
  • مخاطر اضطرابات سلاسل الإمداد

أكثر من ثلث المشاركين يتوقعون تدهوراً في الأوضاع، كما قفزت المخاوف المتعلقة بالتضخم إلى مستويات حرجة. إذا هبط المؤشر في أبريل إلى التوقع البالغ -16.0، فسيتعرض اليورو لضغوط هبوطية قوية.


21 أبريل، 09:00 / ألمانيا / مؤشر ZEW للثقة الاقتصادية لشهر أبريل (قيادي) / السابق: 58.3 نقطة / الفعلي: -0.5 نقطة / التوقع: -10.0 نقاط / EUR/USD – هابط

شهد التفاؤل الاقتصادي في ألمانيا واحدة من أكبر التراجعات في تاريخ المؤشر، حيث انهار بمقدار 58.8 نقطة إلى -0.5. وقد دفع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط بأسعار الطاقة إلى ارتفاع حاد، مما يهدد تعافي أكبر اقتصاد في أوروبا. ورغم أن تقييم الوضع الحالي جاء أفضل من المتوقع، فإن الخوف من أزمة مطولة يهيمن على المزاج العام. إذا وصلت قراءة أبريل إلى التوقع البالغ -10.0، فقد يضعف اليورو.


21 أبريل، 15:15 / الولايات المتحدة / وظائف القطاع الخاص وفق ADP (أسبوعي) / السابق: 26.0 ألف / الفعلي: 39.25 ألف / التوقع: — / مؤشر USDX (مؤشر الدولار أمام 6 عملات) – متقلب

يبدي سوق العمل الأمريكي زخماً استثنائياً؛ إذ قفزت الوظائف الأسبوعية في القطاع الخاص وفق بيانات ADP إلى 39.25 ألف. وهذه هي الزيادة الأسبوعية الرابعة على التوالي في وتيرة التوظيف، وأعلى قراءة أسبوعية منذ بدء ADP النشر الأسبوعي في سبتمبر 2025. مثل هذا التعافي القوي في التوظيف يمهّد لارتفاع تقلبات الدولار قبيل صدور البيانات الأوسع نطاقاً.


21 أبريل، 15:30 / الولايات المتحدة / نمو مبيعات التجزئة في مارس / السابق: 3.19% / الفعلي: 3.7% / التوقع: 2.4% / مؤشر USDX (مؤشر الدولار أمام 6 عملات) – هابط

نمت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة بنسبة 3.7% على أساس سنوي في فبراير 2026، متجاوزة توقعات السوق بشكل مريح. وعلى الرغم من القراءة الإيجابية، لا يزال المستوى أقل من المتوسط طويل الأجل البالغ 4.74%. في سياق عام 2026، قد تدفع مثل هذه البيانات المستثمرين إلى جني أرباح من ارتفاع الدولار. إذا تباطأت مبيعات مارس إلى التوقع البالغ 2.4%، فمن المرجح أن يواصل مؤشر USDX الهبوط.


21 أبريل، 17:00 / الولايات المتحدة / حجم مبيعات المنازل المعلقة / السابق: -0.4% / الفعلي: -0.8% / التوقع: 0.7% / مؤشر USDX (مؤشر الدولار أمام 6 عملات) – صاعد

أظهر سوق الإسكان الأمريكي تباطؤاً غير متوقع؛ إذ تراجعت مبيعات المنازل المعلقة بنسبة 0.8% في فبراير.

  • تركزت الضربة الأساسية في الشمال الشرقي (‑12.1%).
  • الجنوب والغرب يحاولان الحفاظ على مستويات النشاط.

يكشف الفارق بين الواقع والتوقعات المتفائلة للمحللين عن هشاشة القطاع. إذا لم يشهد مارس تعافياً إلى التوقع البالغ 0.7%، فقد يرتفع مؤشر الدولار مع توجه المستثمرين إلى الأصول الآمنة.


21 أبريل، 23:30 / الولايات المتحدة / مخزونات النفط الخام وفق API / السابق: 3.719 مليون برميل / الفعلي: 6.1 مليون برميل / التوقع: -1.0 مليون برميل / خام Brent – متقلب

تُظهر بيانات API أن مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت للأسبوع الخامس على التوالي، مع زيادة قدرها 6.1 مليون برميل. وجاء هذا الارتفاع الحاد على عكس التوقعات بانخفاض المخزون، ما يشير إلى فائض في المعروض بالسوق المحلية الأمريكية رغم عدم الاستقرار الجيوسياسي العالمي. ستكون تحركات خام Brent متقلبة في انتظار تأكيد من الإحصاءات الرسمية لوكالة EIA.


22 أبريل

22 أبريل، 02:50 / اليابان / حصة الصادرات في الميزان التجاري لشهر مارس (فائض) / السابق: 16.8% / الفعلي: 4.2% / التوقع: 11.1% / USD/JPY – هابط

تباطأت ديناميكية الصادرات اليابانية بشكل حاد إلى 4.2% في فبراير، في أضعف أداء خلال ستة أشهر. وكان السبب الرئيسي هو تراجع الطلب من الشريكين الرئيسيين، الصين والولايات المتحدة، حيث واجهت السلع اليابانية ضغوطاً من الرسوم الجديدة في ظل إدارة Trump. وبينما تظل الشحنات إلى أوروبا وASEAN مستقرة، تتزايد المخاطر التي تواجه الاقتصاد الياباني المعتمد على التصدير. إذا وصلت حصة صادرات مارس إلى التوقع البالغ 11.1%، فقد يتعزز الين.


22 أبريل، 02:50 / اليابان / حصة الواردات في الميزان التجاري لشهر مارس (فائض) / السابق: -2.6% / الفعلي: 10.2% / التوقع: 7.1% / USD/JPY – هابط

انتعشت واردات اليابان إلى 10.2% في فبراير، في أسرع وتيرة نمو خلال 18 شهراً. أعاد حِزم التحفيز التي أطلقتها إدارة Takaichi تنشيط الطلب المحلي. وقد عوّضت زيادة مشتريات المعدات الكهربائية والسلع الصناعية انخفاضَ تكاليف استيراد الوقود المعدني. إذا استقرت واردات مارس عند التوقع البالغ 7.1%، فسيؤكد ذلك استقرار الاستهلاك المحلي ويدعم الين.

22 أبريل، 04:00 / أستراليا / مؤشر Westpac–Melbourne Institute القيادي لشهر مارس (قيادي) / السابق: 0.0% / الفعلي: -0.1% / التوقع: 0.2% / AUD/USD – صاعد

تراجع المؤشر القيادي لـ Westpac–Melbourne Institute بنسبة 0.1% في فبراير 2026، منهياً فترة قصيرة من الركود. ورغم أن الزخم في بداية العام ما زال أعلى قليلاً من المتوسط، تحذِّر Westpac من تباطؤ وشيك. بدأت الزيادات السابقة في أسعار الفائدة وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط في الضغط على الاقتصاد. وقد جرى خفض توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لأستراليا في 2026 إلى 2.0% (مقابل 2.5% في 2025). ومع ذلك، يستعد السوق لخطوة أخرى من جانب RBA، إذ يتوقع الخبير الاقتصادي Matthew Hassan رفعاً بمقدار 25 نقطة أساس في مايو. إذا تحققت القراءة المتفائلة عند 0.2%، فمن المرجح أن يستفيد الدولار الأسترالي.


22 أبريل، 09:00 / المملكة المتحدة / نمو مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي في مارس / السابق: 3.0% / الفعلي: 3.0% / التوقع: 3.3% / GBP/USD – صاعد

استقر التضخم في المملكة المتحدة عند 3.0% في فبراير 2026، متوافقاً مع التوقعات. ولافت أن الملابس (+0.9%) كانت من المحركات الرئيسية مع طرح متاجر التجزئة لمجموعات الربيع. كما ارتفعت تكاليف السكن والمرافق (إلى 4.6%)، في حين شهد قطاع النقل بعض الارتياح مع انخفاض أسعار البنزين بمقدار 1.6 بنس لكل لتر. وفاجأ التضخم الأساسي الأسواق بارتفاعه إلى 3.2%. إذا بلغ تضخم مارس مستوى التوقعات عند 3.3%، فمن المرجح أن يستفيد الجنيه.


22 أبريل، 09:00 / المملكة المتحدة / نمو تضخم أسعار المنتجين في مارس / السابق: 2.5% / الفعلي: 1.7% / التوقع: 2.9% / GBP/USD – صاعد

تباطأت أسعار المنتجين في المملكة المتحدة بشكل حاد إلى 1.7% على أساس سنوي في فبراير، في أدنى مستوى خلال 11 شهراً. وكان الضغط الرئيسي من منتجات النفط، التي تراجعت بنسبة 8.6%، بينما هدأ تضخم قطاع السيارات من 5.5% إلى 1.8%. وتظل أسعار الغذاء مرتفعة (+2.4%). كما فاجأ الانخفاض الشهري البالغ 0.5% المحللين. إذا تسارع تضخم أسعار المنتجين في مارس عائداً إلى التوقع البالغ 2.9%، فسيوفر ذلك دعماً للجنيه.


22 أبريل، 09:00 / المملكة المتحدة / مؤشر أسعار التجزئة (RPI) في مارس / السابق: 3.8% / الفعلي: 3.6% / التوقع: 3.4% / GBP/USD – هابط

تباطأ مؤشر أسعار التجزئة RPI إلى 3.6% في فبراير 2026، في أدنى مستوى سنوي وبما جاء أقل قليلاً من التوقعات، ما يشير إلى تراجع الضغوط السعرية على المستهلكين. وعلى أساس شهري، ارتفعت الأسعار بنسبة 0.4%. إذا هبط RPI في مارس إلى التوقع البالغ 3.4%، فسيضعف الجنيه.


22 أبريل، 15:30 / كندا / نمو أسعار المنازل الجديدة في مارس (على أساس شهري) / السابق: -0.4% / الفعلي: 0.3% / التوقع: 0.2% / USD/CAD – صاعد

وجّه سوق الإسكان الكندي أول إشارة إيجابية له خلال عام؛ إذ ارتفعت أسعار المنازل الجديدة بنسبة 0.3% في فبراير. وارتفعت كل من أسعار البناء وقيم الأراضي بالنسبة نفسها (0.3%). وعلى الرغم من أن القطاع لا يزال متراجعاً على أساس سنوي (-2.1%)، فإن انتعاش فبراير جاء أفضل من التوقعات المتشائمة. إذا سجل مارس الزيادة المتوقعة البالغة 0.2%، فسيؤكد ذلك حالة الاستقرار، ومن المرجح أن يضغط على الدولار الكندي.


22 أبريل، 17:00 / منطقة اليورو / مؤشر ثقة المستهلك لشهر أبريل (قيادي) / السابق: -12.3 / الفعلي: -16.3 / التوقع: -17.9 / EUR/USD – هابط

استقرت ثقة المستهلك في منطقة اليورو عند -16.3 في مارس 2026، في أسوأ قراءة منذ عامين ونصف. ويواجه التكتل حالة من التشاؤم الواسع مع قلق الأسر من الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع توقعات التضخم بشكل حاد. يؤجّل المستهلكون عمليات الشراء الكبيرة، ويزداد تشككهم في آفاقهم المالية. إذا تحقق توقع أبريل عند -17.9، فسيتعرض اليورو لمزيد من الضغوط.

22 أبريل، 17:30 / الولايات المتحدة / مخزونات النفط الخام بحسب EIA / السابق: 3.081 مليون برميل / الفعلي: -0.913 مليون برميل / التوقعات: 0.705 مليون برميل / خام Brent – هابط. أعلنت إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية عن تراجع غير متوقع في مخزونات النفط الخام بمقدار 913 ألف برميل، مقابل توقعات أشارت إلى زيادة. ركّز المتعاملون على أكبر انخفاض سنوي في مركز التخزين Cushing (بتراجع 1.7 مليون برميل). وعلى الرغم من انخفاض معدلات تشغيل المصافي وتراجع معدل الاستغلال إلى 89.6%، فإن مخزونات المنتجات النفطية (البنزين ونواتج التقطير) هبطت بأكثر بكثير من التقديرات — بواقع 6.3 مليون و3.1 مليون برميل على التوالي — مدفوعة بهبوط قياسي في صافي واردات النفط الخام. إذا تحققت الزيادة المتوقعة في المخزونات الأسبوع المقبل بواقع 0.705 مليون برميل، فقد تتراجع حدة شح الإمدادات الحالية، مما قد يضغط على أسعار خام Brent نحو الهبوط.


خطابات وفعاليات جديرة بالمتابعة:

  • 20 أبريل، 19:40 / منطقة اليورو / كلمة Christine Lagarde، الرئيسة، ECB / زوج EUR/USD
  • 21 أبريل، 10:00 / منطقة اليورو / كلمة Luis de Guindos، نائب الرئيس، ECB / زوج EUR/USD
  • 21 أبريل، 21:00 / الولايات المتحدة / جلسة استماع في مجلس الشيوخ: Kevin Warsh، المرشح لرئاسة Fed / مؤشر USDX
  • 22 أبريل، 10:00 / منطقة اليورو / كلمة Frank Elderson، عضو المجلس التنفيذي لـ ECB / زوج EUR/USD
  • 22 أبريل، 10:40 و16:15 / منطقة اليورو / كلمتان لـ Philip Lane، من مجلس الإشراف في ECB / زوج EUR/USD
  • 22 أبريل، 11:05 / المملكة المتحدة / كلمة Sarah Breeden، نائبة المحافظ، Bank of England / زوج GBP/USD
  • 22 أبريل، 15:45 / منطقة اليورو / كلمة Piero Cipollone، عضو المجلس التنفيذي لـ ECB / زوج EUR/USD
  • 22 أبريل، 17:15 / منطقة اليورو / كلمة Sharon Donnery، من مجلس الإشراف في ECB / زوج EUR/USD
  • 22 أبريل، 20:00 / منطقة اليورو / كلمة Joachim Nagel، من مجلس إدارة ECB / زوج EUR/USD
  • 22 أبريل، 20:30 / منطقة اليورو / كلمة Christine Lagarde، الرئيسة، ECB / زوج EUR/USD

من المتوقع إلقاء خطابات من مسؤولين رفيعي المستوى في البنوك المركزية على مدار هذه الأيام؛ وغالبًا ما تؤدي تصريحاتهم إلى تقلبات في أسواق الصرف الأجنبي، إذ يمكن أن تعطي إشارات حول خطط الفائدة المستقبلية.

Svetlana Radchenko,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.