empty
 
 
02.07.2026 10:37 AM
سوق الأسهم في 2 يوليو: تراجع طفيف في مؤشري S&P 500 وNasdaq

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية على انخفاض طفيف أمس؛ حيث تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.22%، وانخفض مؤشر Nasdaq 100 بنسبة 0.66%، وتراجع مؤشر Dow Jones Industrial Average بنسبة 0.03%.

This image is no longer relevant

امتدّت موجة البيوع في قطاع أشباه الموصلات الأمريكي إلى كوريا الجنوبية، ما أعاد إحياء المخاوف من أن الارتفاع السريع في أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي هذا العام قد ذهب بعيدًا وبسرعة كبيرة. فقد هبط مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي بما يقرب من 7% قبل أن يعوّض جزءًا من خسائره. وخسرت أسهم Samsung وSK Hynix أكثر من 6%، في حين تراجعت أسهم شركة Kioxia اليابانية بنسبة 13% بعد موجة صعود استثنائية. وفي الوقت نفسه، هبط خام برنت إلى أدنى مستوى له منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط.

تسبّبت عنوانان محددان في إشعال موجة البيع وتقويض السردية القائمة على وجود نقص لا نهائي في القدرة الحاسوبية. أولًا، ظهرت تقارير تفيد بأن Meta تخطط لبناء نشاط في مجال البنية التحتية السحابية لبيع الوصول إلى القدرة الحاسوبية ونماذج الذكاء الاصطناعي. ثانيًا، ذكرت مصادر أن Apple تتفاوض على شراء شرائح من شركتين صينيتين، في تطور قد يوجّه ضربة للمورّدين الكوريين الجنوبيين.

أما سوق النفط فيواصل سلوكه الهبوطي المتوقّع. فقد تراجع خام برنت بنسبة 1.3% إلى 70.63 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ 27 فبراير، مع ارتفاع تدفّقات النفط عبر مضيق هرمز. ويدعم ذلك الأطروحة القائلة إن عودة إمدادات الخليج الفارسي إلى مساراتها الطبيعية ما زالت تضغط على الأسعار، وتمحو آخر بقايا علاوة الحرب. ويساهم النفط الأرخص في خفض التضخم، وهو ما يؤثر مباشرة في حسابات البنوك المركزية.

ارتفع الذهب لليوم الثاني على التوالي، متداولًا فوق مستوى 4,060 دولارًا، بعد تصريح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي Kevin Warsh أمس بأن مخاطر الأسعار انحسرت في الأسابيع الأخيرة. ورغم أن Warsh جدّد التأكيد على العزم على إعادة التضخم إلى مستوى الهدف البالغ 2%، فقد فُسِّرت تعليقاته بشأن تراجع التوقعات التضخمية على أنها إشارة إلى أن الجهة التنظيمية ليست في عجلة لرفع الفائدة في يوليو. وقد أضعف ذلك الدولار، الذي استقر بعد يومين من المكاسب.

تتجه الأنظار الآن إلى تقرير الوظائف الأمريكي. يتوقّع الاقتصاديون زيادة قوية في عدد الوظائف في يونيو، وإن كانت من غير المرجّح أن تتجاوز نتيجة مايو. ومن المنتظر أن يكون التوظيف الأقوى في قطاعي الترفيه والضيافة، مدعومًا ببطولة كأس العالم، في حين قد يُظهر التوظيف في القطاع العام أسرع وتيرة نمو سنوية له. هذه هي النقطة المفصلية الأساسية. فإذا أكّد التقرير متانة سوق العمل، ستزداد الرهانات على رفع سعر الفائدة في سبتمبر، ما سيعيد الضغط على الذهب ويدعم الدولار. أمّا إذا جاءت البيانات مخيّبة للآمال، فسيتعزّز منطق التوقف المؤقت عن الرفع.

This image is no longer relevant

تشير الصورة الفنية لمؤشر S&P 500 إلى أن المهمة الفورية للمشترين اليوم هي اختراق مستوى المقاومة عند 7,474 دولار. سيُظهر ذلك قوة ويفتح الطريق نحو 7,494 دولار. أما السيطرة على مستوى 7,518 دولار فستُرسّخ موقف المشترين (الثيران) بشكل أكبر. وعلى الجانب الهابط، يجب على المشترين الدفاع عن مستوى 7,451 دولار. فكسره سيدفع المؤشر سريعًا للعودة إلى 7,427 دولار ويفتح الطريق نحو 7,404 دولار.

Jakub Novak,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.