05.08.2026 12:52 AMشهد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) ارتفاعًا طفيفًا في السعر خلال الساعة الأخيرة من التداول، مقتربًا من المستوى النفسي 77.00 دولارًا. إلا أن هذا الارتفاع لا يصاحبه تفاؤل واضح بشأن الآفاق المستقبلية بسبب حالة عدم اليقين المرتبطة باستمرار الحرب في الشرق الأوسط.
أفادت تقارير إخبارية حديثة بأن إيران صرّحت يوم الاثنين بأنه لا توجد مفاوضات مع الولايات المتحدة ولا خطط لعقد اجتماعات. يتعارض هذا التصريح مع ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع عن احتمال استئناف المفاوضات كسبب لإلغاء الهجمات. علاوة على ذلك، تؤدي التقارير غير المؤكدة عن هجمات بطائرات مسيّرة على منشآت أميركية في الكويت إلى تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، ما يدفع المتداولين إلى تسعير المخاطر الجيوسياسية التي تدعم أسعار النفط.
بالإضافة إلى ذلك، شدّد محسن رضائي، المستشار العسكري البارز للمرشد الأعلى في إيران، على أن طهران لن تسمح بأي عبور عبر هذا الممر المائي الحيوي باستثناء ذلك الذي تقره الجمهورية الإسلامية. كما حذّر من أن السفن والقوات العسكرية الأميركية قد تواجه مخاطر وخسائر جسيمة إذا استمر التصعيد حول هذا الممر المائي الإستراتيجي. كما يزيد الحصار البحري المفروض على السعودية من قبل الحوثيين المدعومين من إيران من المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
يصف بن بيكتون من Rabobank التوتر المستمر في مضيق هرمز بأنه أشبه بفيلم "Groundhog Day" بالنسبة للأسواق، مشيرًا إلى أنه "في وقت لاحق من الأسبوع، تستأنف الضربات عادة، فترتفع أسعار النفط، وتُباع الأسهم، وترتفع عوائد السندات". ويحذّر من أن "كل المؤشرات تدل على أن هذا سيحدث هذا الأسبوع"، رغم أن السوق يعكس حاليًا شعورًا بأن "الضربات تتبعها ضربات"، في ظل خوف المستثمرين من تكرار النمط المعتاد لتصاعد الصراع والمخاطر.
تطغى هذه التطورات إلى حد كبير على قرار OPEC+ الأخير بزيادة الإنتاج الصادر يوم الأحد، وتوفر الدعم لأسعار النفط. ومع ذلك، فإن غياب عمليات الشراء القوية التالية يستدعي الحذر قبل فتح مراكز شرائية جديدة، خاصة أن الارتداد الحالي من القاع الأسبوعي يُرجَّح أن يكون ناتجًا عن إغلاق صفقات بيع. وفي الأثناء، تظل المؤشرات التذبذبية على الرسم البياني بالساعة في المنطقة السلبية.
على الرسم البياني اليومي، تبدو الإشارات متباينة، كما أن مؤشر القوة النسبية سلبي، ما يشير إلى أفضلية الدببة. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه ما دامت الأسعار تتداول فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم، فهي ليست مستعدة للتراجع على المدى الطويل. ومع هذا، يحتاج الثيران إلى تجاوز المتوسط المتحرك البسيط لـ 20 يومًا لتحقيق مزيد من النمو.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
